الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
360
معجم المحاسن والمساوئ
الحكم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من أحبّ الأعمال إلى اللّه عز وجلّ إشباع جوعة المؤمن أو تنفيس كربته أو قضاء دينه » . ورواه في « التهذيب » ج 4 ص 110 بعينه سندا ومتنا . ورواه في « المؤمن » ص 51 لكنّه زاد بعد قوله : « أحبّ الأعمال إلى اللّه : إدخال السرور على أخيه المؤمن » . ورواه في « المحاسن » ص 388 عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير بعينه سندا ومتنا . ورواه في « كتاب الغايات » كما في « البحار » ج 71 ص 369 . 5 - الأشعثيّات ص 193 : أخبرنا عبد اللّه بن محمّد قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : حدّثني موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه عن جدّه عليّ ابن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ليس عمل أفضل عند اللّه تبارك وتعالى من سرور يدخله على مؤمن ، أو يطرد عنه جوعا ، ويكشف عنه كربا ، أو يقضي عنه دينا ، أو يكسوه ثوبا » . 6 - قرب الإسناد ص 123 : محمّد بن عبد الحميد قال : أخبرني عبد السّلام بن سالم عن الحسن بن سالم قال : بعثني أبو الحسن موسى عليه السّلام إلى عمّته يسألها شيئا كان لها تعيّن به محمّد بن جعفر في صداقه فلمّا قرأت الكتاب ضحكت ثمّ قالت لي فقل له بأبي أنت وامّي الأمر إليك فاصنع به ما تريد في ذلك فقلت لها فديتك أيّ شيء كتب إليك فقالت : تهدي إليك قدر برام أخبرك به قلت : نعم ، فاعطتني الكتاب فقرأته فإذا فيه « إنّ للّه ظلّا تحت يده يوم القيامة لا يستظل تحته إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ أو مؤمن أعتق عبدا مملوكا أو مؤمن قضى مغرم مؤمن أو مؤمن كفّ أيمة مؤمن » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 14 ص 28 .